
ثلاثة اعوام..
وانتَ بعيد عني..
لا تسألُ عني..
لا تُخاطبني...
كأنني اصبحتُ ذكرى..
مرسومةً على صفحاتك..
صورةً معلقةً على جُدرانك..
اخرجتني من حياتك..
كنتُ الاميرة..
واصبحتُ الاسيرة..
اَدخلتني سجونك...
طَعنتي بسيوفك..
وجعلت من دموعي جنودك..
كنتُ الاولى..
واصبحتُ الاخيرة...
وَمسحتني من حساباتك...
اعوام وانا اضحي..
انتظرت وانتظرت..
اقول لنفسي سيعود..
وتتذكر تلك العهود..
قطعتها واخلفت بها..
وجعلتني ابكي..
وحيدة.. غريبة..
في عالمي..
ابحر باوهامي..
الى مدينة لا اعرفها..
لا يوجد بها سماء..
لا اشجار..
لا ازهار..
ولا هواء..
امشي في شوارعها..
لكنني الوحيدة بها..
ضائعة.. حائرة..
كلما حاولت ان اخرج منها..
اجد نفسي كأني ولدت بها...
عيشتني من خلال اوهامك..
خدعتني بكلامك..
بنظراتك..
فلا تخف..
تذكرت ما كنت َ تخفيه عني..
قلبي..!
نعم قلبي..!
اَعدهُ الي...
لانكَ لا تستحق ان يكُن في حساَبك...
اعد لي سنيني...
وصحوتي من سباتي العميق..
اعد لي رسائلي وكتاباتي..
صوري وكلماتي..
اعد لي حنيني..
فرحتي...
اعد لي نظراتي..
اعد لي ساعات الليالي...
التي اضعتها من اجلك..
اعد لي حياتي..
والاهمُ من ذلك...
ساخرجكُ من حياتي..
كما اخرجتني من حياتك

